محمد محمدى گيلانى
17
اسم مستأثر ( در وصيت امام وزعيم اكبر ) ( فارسى )
فصل 2 [ روايات اصول كافى پيرامون اسم مستأثر ] وجههء روايات منقوله از كافى شريف در ارتباط با اسم مستأثر ، همانا اسم اعظم است كه بر هفتاد و سه حرف مبتنى بوده و حفظ يك حرف از آن حروف نزد آصف بن برخيا خواهرزاده و وزير حضرت سليمان « على نبينا و آله و عليه السلام » بوده كه با تكلم به آن ، تخت بلقيس ملكه سبا را در كمتر از چشم بهم نهادنى ، نزد سليمان حاضر كرد ، و ظاهراً تعبير « حرف واحد » در روايات ، عبارة اخراى : « علم من الكتاب » است كه در سورهء مباركه نمل آمده است كه در عين تجليل از مقام آصف و ستايش وى بموهبت علمى از كتاب ، بنا چيزى و تقليل اين موهبت ، بالنسبه به مجموع علم الكتاب نيز اشارت دارد كه امام صادق عليه السلام براى جمعى از اصحاب خويش اين نكته را تبيين مىفرمايد كه در كافى شريف از سدير نقل مىكند : قالَ : كُنتُ انَا وَ ابُوبَصيرٍ وَ يحيَى البزّازُ وَ داوُدُبنُ كَثيرٍ فى مَجلِسِ ابى عَبداللهِ عَلَيهِ السَّلامُ اذ خَرَجَ الَينا وَ هُوَ مُغضَبٌ فَلَمّا اخَذَ مَجلِسَهُ قالَ : يا عَجَباً لِاقوامٍ يزعُمُونَ انَّا نَعلَمُ الغَيبَ ، ما يعلَمُ الغَيبَ الَّا اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ ، لَقَد هَمَمتُ بِضَربِ جارِيَتى فُلانَةَ فَهَرَبَت مِنّى فَما عَلِمتُ فى اىّ بيُوُتِ الدّارِ هِىَ . قالَ سَديرٌ : فَلَما ان قامَ مِن مَجلِسِهِ وَ صارَ فى مَنزِلِهِ دَخَلتُ انَا وَ ابُوبَصير وَ مَيسِرٌ وَ قُلنا لَه : جُعِلنا فِداكَ سَمِعناكَ وَ انتَ تَقُولُ كَذا وَ كَذا فى امرِ جارِيَتِكَ وَ نَحنُ نَعلَمُ انَّكَ تَعلَمُ عِلماً كَثيراً وَ لانَنسِبُكَ الى عِلمِ الغَيبِ قالَ : فَقالَ : يا سَديرُ : الَم تَقرَءِ القُرآنَ ؟ قُلتُ : بَلى ، قالَ : فَهَل وَجَدتَ فيما قَرَاتَ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ : « قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ » قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ قَد قَرَأتُهُ ، قالَ : فَهَل عَرَفتَ الرَّجُلَ ؟ وَ هَل عَلِمتَ ماكانَ عِندَهُ مِن عِلمِ الكِتابِ ؟ قالَ : قُلتُ : اخبِرنى بِهِ قالَ : قَدرُ قَطرَةٍ مِنَ الماءِ فِى البَحرِ الأَخضَرِ فَما يكُوُنُ ذلِكَ مِن عِلمِ الكِتابِ ؟ قالَ ، قُلتُ : جُعِلتُ